Cinin musallat olmaması için okunacak dualar
Fatiha, Ayet-el kürsi ve
dört kul, (yani Kâfirun, İhlas, Felak ve Nas sureleri) yedişer kere okunup
hastaya üflenirse, bütün afetler, dertler için, sihir (büyü), nazar için iyi
gelir.
Ayat-i hırz, şu sure ve
ayetlerdir:
Fatiha
﷽ اَلْحَمْدُ
لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَۙ * اَلرَّحْمٰنِ
الرَّح۪يمِۙ * مَالِكِ يَوْمِ الدّ۪ينِۜ * اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَع۪ينُۜ * اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَق۪يمَۙ * صِرَاطَ
الَّذ۪ينَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْۙ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّٓالّ۪ينَ *
Bakara
1-5 ve 163,164 ve 255-257 ve 285-286
﷽ الٓمٓۚ * ذٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَۚۛ ف۪يهِۚۛ هُدًى
لِلْمُتَّق۪ينَۙ * اَلَّذ۪ينَ يُؤْمِنُونَ
بِالْغَيْبِ وَيُق۪يمُونَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَۙ * وَالَّذ۪ينَ يُؤْمِنُونَ بِمَٓا اُنْزِلَ اِلَيْكَ
وَمَٓا اُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَۚ وَبِالْاٰخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَۜ * اُو۬لٰٓئِكَ عَلٰى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَاُو۬لٰٓئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ *
وَاِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ
وَاحِدٌۚ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ۟ (163)
اِنَّ ف۪ي خَلْقِ
السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّت۪ي
تَجْر۪ي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَٓا اَنْزَلَ اللّٰهُ مِنَ
السَّمَٓاءِ مِنْ مَٓاءٍ فَاَحْيَا بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ
ف۪يهَا مِنْ كُلِّ دَٓابَّةٍۖ وَتَصْر۪يفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ
بَيْنَ السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِ لَاٰيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164)
اَللّٰهُ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا
هُوَۚ اَلْحَيُّ الْقَيُّومُۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌۜ لَهُ مَا فِي
السَّمٰوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِۜ مَنْ ذَا الَّذ۪ي يَشْفَعُ عِنْدَهُٓ اِلَّا
بِاِذْنِه۪ۜ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ اَيْد۪يهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۚ وَلَا يُح۪يطُونَ
بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِه۪ٓ اِلَّا بِمَا شَٓاءَۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ
وَالْاَرْضَۚ وَلَا يَؤُ۫دُهُ حِفْظُهُمَاۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظ۪يمُ (255) لَٓا اِكْرَاهَ فِي الدّ۪ينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الْغَيِّۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللّٰهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقٰىۗ لَا انْفِصَامَ لَهَاۜ وَاللّٰهُ سَم۪يعٌ عَل۪يمٌ (256) اَللّٰهُ وَلِيُّ الَّذ۪ينَ اٰمَنُواۙ يُخْرِجُهُمْ مِنَ
الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِۜ وَالَّذ۪ينَ كَفَرُٓوا اَوْلِيَٓاؤُ۬هُمُ
الطَّاغُوتُۙ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ اِلَى الظُّلُمَاتِۜ اُو۬لٰٓئِكَ
اَصْحَابُ النَّارِۚ هُمْ ف۪يهَا خَالِدُونَ۟ (257)
اٰمَنَ الرَّسُولُ بِمَٓا
اُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّه۪ وَالْمُؤْمِنُونَۜ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللّٰهِ
وَمَلٰٓئِكَتِه۪ وَكُتُبِه۪ وَرُسُلِه۪ۜ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ اَحَدٍ مِنْ
رُسُلِه۪۠ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَاَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ
الْمَص۪يرُ (285) لَا يُكَلِّفُ
اللّٰهُ نَفْسًا اِلَّا وُسْعَهَاۜ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا
اكْتَسَبَتْۜ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَٓا اِنْ نَس۪ينَٓا اَوْ اَخْطَأْنَاۚ
رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَٓا اِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى
الَّذ۪ينَ مِنْ قَبْلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا
بِه۪ۚ وَاعْفُ عَنَّا۠ وَاغْفِرْ لَنَا۠ وَارْحَمْنَا۠ اَنْتَ مَوْلٰينَا
فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِر۪ينَ (286)
Al-i İmran 18,19. ayetten
sadece: “İnneddine indellah-il-islâm” kısmı,
شَهِدَ اللّٰهُ اَنَّهُ لَٓا
اِلٰهَ اِلَّا هُوَۙ وَالْمَلٰٓئِكَةُ وَاُو۬لُوا الْعِلْمِ قَٓائِمًا
بِالْقِسْطِۜ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُۜ (18) اِنَّ
الدّ۪ينَ عِنْدَ اللّٰهِ الْاِسْلَامُ۠
Al-i İmran 26,27,
قُلِ اللّٰهُمَّ مَالِكَ
الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَٓاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ
تَشَٓاءُۘ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَٓاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَٓاءُۜ بِيَدِكَ الْخَيْرُۜ
اِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ (26) تُولِجُ الَّيْلَ
فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِۘ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ
الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّۘ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَٓاءُ
بِغَيْرِ حِسَابٍ (27)
Al-i İmran 154,
ثُمَّ اَنْزَلَ عَلَيْكُمْ
مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ اَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشٰى طَٓائِفَةً مِنْكُمْۙ
وَطَٓائِفَةٌ قَدْ اَهَمَّتْهُمْ اَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّٰهِ غَيْرَ
الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِۜ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ مِنْ
شَيْءٍۜ قُلْ اِنَّ الْاَمْرَ كُلَّهُ لِلّٰهِۜ يُخْفُونَ ف۪ٓي اَنْفُسِهِمْ مَا
لَا يُبْدُونَ لَكَۜ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْاَمْرِ شَيْءٌ مَا
قُتِلْنَا هٰهُنَاۜ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ ف۪ي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذ۪ينَ كُتِبَ
عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ اِلٰى مَضَاجِعِهِمْۚ وَلِيَبْتَلِيَ اللّٰهُ مَا ف۪ي
صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا ف۪ي قُلُوبِكُمْۜ وَاللّٰهُ عَل۪يمٌ بِذَاتِ
الصُّدُورِ (154)
Enam 17,
وَاِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ
بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُٓ اِلَّا هُوَۜ وَاِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ
عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ (17)
Araf 54, 55,56,
اِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ
الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى
عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَث۪يثًاۙ وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِاَمْرِه۪ۜ اَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُۜ
تَبَارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعَالَم۪ينَ (54) اُدْعُوا
رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةًۜ اِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَد۪ينَۚ (55) وَلَا تُفْسِدُوا
فِي الْاَرْضِ بَعْدَ اِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًاۜ اِنَّ رَحْمَتَ
اللّٰهِ قَر۪يبٌ مِنَ الْمُحْسِن۪ينَ (56)
Tevbe 51, 128-129
قُلْ لَنْ يُص۪يبَنَٓا
اِلَّا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَنَاۚ هُوَ مَوْلٰينَاۚ وَعَلَى اللّٰهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) لَقَدْ
جَٓاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ اَنْفُسِكُمْ عَز۪يزٌۘ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَر۪يصٌ
عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِن۪ينَ رَؤُ۫فٌ رَح۪يمٌ (128) فَاِنْ
تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُۘ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۜ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظ۪يمِ (129)
Yunus 107,
وَاِنْ يَمْسَسْكَ اللّٰهُ
بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُٓ اِلَّا هُوَۚ وَاِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَٓادَّ
لِفَضْلِه۪ۜ يُص۪يبُ بِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ مِنْ عِبَادِه۪ۜ وَهُوَ الْغَفُورُ
الرَّح۪يمُ (107)
Hud 56,
اِنّ۪ي تَوَكَّلْتُ عَلَى
اللّٰهِ رَبّ۪ي وَرَبِّكُمْۜ مَا مِنْ دَٓابَّةٍ اِلَّا هُوَ اٰخِذٌ
بِنَاصِيَتِهَاۜ اِنَّ رَبّ۪ي عَلٰى صِرَاطٍ مُسْتَق۪يمٍ (56)
İbrahim 12,
وَمَا لَنَٓا
اَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّٰهِ وَقَدْ هَدٰينَا سُبُلَنَاۜ وَلَنَصْبِرَنَّ
عَلٰى مَٓا اٰذَيْتُمُونَاۜ وَعَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ۟ (12)
İsra 43 ve 110,111
سُبْحَانَهُ وَتَعَالٰى
عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَب۪يرًا (43) قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ اَوِ ادْعُوا
الرَّحْمٰنَۜ اَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۚ وَلَا
تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَب۪يلًا (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذ۪ي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَر۪يكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ
الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْب۪يرًا (111)
Müminun 116-118
فَتَعَالَى اللّٰهُ
الْمَلِكُ الْحَقُّۚ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَر۪يمِ (116) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَۙ لَا بُرْهَانَ
لَهُ بِه۪ۙ فَاِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّه۪ۜ اِنَّهُ لَا يُفْلِحُ
الْكَافِرُونَ (117) وَقُلْ رَبِّ
اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِم۪ينَ (118)
Ankebut 60,
وَكَاَيِّنْ مِنْ دَٓابَّةٍ
لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَاۗ اَللّٰهُ يَرْزُقُهَا وَاِيَّاكُمْۘ وَهُوَ السَّم۪يعُ
الْعَل۪يمُ(60)
Rum 17,18,
فَسُبْحَانَ اللّٰهِ ح۪ينَ
تُمْسُونَ وَح۪ينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ
فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَعَشِيًّا وَح۪ينَ تُظْهِرُونَ (18)
Fatır 2,
مَا يَفْتَحِ اللّٰهُ
لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَاۚ وَمَا يُمْسِكْۙ فَلَا مُرْسِلَ
لَهُ مِنْ بَعْدِه۪ۜ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ (2)
Yasin 83,
فَسُبْحَانَ الَّذ۪ي
بِيَدِه۪ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)
Saffat 1,2,3,4,
5,6,7,8,9,10,11,
﷽وَالصَّٓافَّاتِ
صَفًّاۙ (1) فَالزَّاجِرَاتِ
زَجْرًاۙ (2) فَالتَّالِيَاتِ
ذِكْرًاۙ (3) اِنَّ اِلٰهَكُمْ
لَوَاحِدٌۜ (4) رَبُّ
السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِۜ (5) اِنَّا زَيَّنَّا
السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِز۪ينَةٍۨ الْكَوَاكِبِۙ (6) وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍۚ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ اِلَى الْمَلَاِ الْاَعْلٰى وَيُقْذَفُونَ
مِنْ كُلِّ جَانِبٍۗ (8) دُحُورًا
وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌۙ (9) اِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ
فَاَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) فَاسْتَفْتِهِمْ
اَهُمْ اَشَدُّ خَلْقًا اَمْ مَنْ خَلَقْنَاۜ اِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ ط۪ينٍ
لَازِبٍ (11)
Saffat 180,181,182,
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۚ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَل۪ينَۚ (181) وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ (182)
Feth 27, 28,29,
لَقَدْ صَدَقَ اللّٰهُ
رَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّۚ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ اِنْ
شَٓاءَ اللّٰهُ اٰمِن۪ينَۙ مُحَلِّق۪ينَ رُؤُ۫سَكُمْ وَمُقَصِّر۪ينَۙ لَا
تَخَافُونَۜ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذٰلِكَ فَتْحًا
قَر۪يبًا (27) هُوَ الَّذ۪ٓي
اَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدٰى وَد۪ينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّ۪ينِ
كُلِّه۪ۜ وَكَفٰى بِاللّٰهِ شَه۪يدًاۜ (28) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِۜ وَالَّذ۪ينَ مَعَهُٓ اَشِدَّٓاءُ
عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَٓاءُ بَيْنَهُمْ تَرٰيهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ
فَضْلًا مِنَ اللّٰهِ وَرِضْوَانًاۘ س۪يمَاهُمْ ف۪ي وُجُوهِهِمْ مِنْ اَثَرِ
السُّجُودِۜ ذٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرٰيةِۚۛ وَمَثَلُهُمْ فِي
الْاِنْج۪يلِ۠ۛ كَزَرْعٍ اَخْرَجَ شَطْـَٔهُ۫ فَاٰزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوٰى
عَلٰى سُوقِه۪ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغ۪يظَ بِهِمُ الْكُفَّارَۜ وَعَدَ اللّٰهُ
الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَاَجْرًا
عَظ۪يمًا (29)
Rahman 33-36
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ
وَالْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطَارِ السَّمٰوَاتِ
وَالْاَرْضِ فَانْفُذُواۜ لَا تَنْفُذُونَ اِلَّا بِسُلْطَانٍۚ (33) فَبِاَيِّ
اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ
عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِۚ (35) فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
Hadid 1-5
﷽ سَبَّحَ لِلّٰهِ
مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ (1) لَهُ مُلْكُ
السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ يُحْي۪ وَيُم۪يتُۚ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ (2) هُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُۚ
وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَل۪يمٌ (3) هُوَ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ
ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوٰى عَلَى الْعَرْشِۜ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي
الْاَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَٓاءِ وَمَا يَعْرُجُ
ف۪يهَاۜ وَهُوَ مَعَكُمْ اَيْنَ مَا كُنْتُمْۜ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَص۪يرٌ (4) لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۜ وَاِلَى اللّٰهِ تُرْجَعُ
الْاُمُورُ (5)
Haşr 21-24
لَوْ اَنْزَلْنَا هٰذَا
الْقُرْاٰنَ عَلٰى جَبَلٍ لَرَاَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ
اللّٰهِۜ وَتِلْكَ الْاَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللّٰهُ
الَّذ۪ي لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِۚ هُوَ
الرَّحْمٰنُ الرَّح۪يمُ (22) هُوَ اللّٰهُ
الَّذ۪ي لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَۚ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ
الْمُهَيْمِنُ الْعَز۪يزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۜ سُبْحَانَ اللّٰهِ عَمَّا
يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللّٰهُ
الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْاَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۜ يُسَبِّحُ
لَهُ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ (24)
Cin 1-6
﷽قُلْ اُو۫حِيَ
اِلَيَّ اَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُٓوا اِنَّا سَمِعْنَا
قُرْاٰنًا عَجَبًاۙ (1) يَهْد۪ٓي اِلَى
الرُّشْدِ فَاٰمَنَّا بِه۪ۜ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَٓا اَحَدًاۙ (2) وَاَنَّهُ تَعَالٰى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً
وَلَا وَلَدًاۙ (3) وَاَنَّهُ كَانَ
يَقُولُ سَف۪يهُنَا عَلَى اللّٰهِ شَطَطًاۙ (4) وَاَنَّا ظَنَنَّٓا اَنْ لَنْ تَقُولَ الْاِنْسُ وَالْجِنُّ
عَلَى اللّٰهِ كَذِبًاۙ (5) وَاَنَّهُ كَانَ
رِجَالٌ مِنَ الْاِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًاۙ (6)
Buruc 20-22
وَاللّٰهُ مِنْ وَرَٓائِهِمْ
مُح۪يطٌۚ (20) بَلْ هُوَ
قُرْاٰنٌ مَج۪يدٌۙ (21) ف۪ي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
Kâfirûn, İhlas, Felak ve
Nas sureleri.
﷽ قُلْ يَٓا
اَيُّهَا الْكَافِرُونَۙ ﴿1﴾ لَٓا اَعْبُدُ
مَا تَعْبُدُونَۙ ﴿2﴾ وَلَٓا اَنْتُمْ
عَابِدُونَ مَٓا اَعْبُدُۚ ﴿3﴾ وَلَٓا اَنَا۬
عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْۙ ﴿4﴾ وَلَٓا اَنْتُمْ
عَابِدُونَ مَٓا اَعْبُدُۜ ﴿5﴾ لَكُمْ
د۪ينُكُمْ وَلِيَ د۪ينِ ﴿6﴾
﷽ قُلْ هُوَ
اللّٰهُ اَحَدٌۚ ﴿1﴾ اَللّٰهُ
الصَّمَدُۚ ﴿2﴾ لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدْۙ ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ ﴿4﴾
﷽ قُلْ اَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِۙ ﴿1﴾ مِنْ شَرِّ مَا
خَلَقَۙ ﴿2﴾ وَمِنْ شَرِّ
غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَۙ ﴿3﴾ وَمِنْ شَرِّ
النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِۙ ﴿4﴾ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ ﴿5﴾
Hiç yorum yok:
Yorum Gönder